معبد دندور أحد أشهر المعابد التي تم نقلها خارج مصر

طارق الشافعي
كتب
0

معبد دندور احد المعابد الصغيرة الحجم التي تم تشييدها في فترة نهاية الحضارة المصرية القديمة، وكان يقع بالقرب من قرية نوبية قديمة تحمل نفس الإسم على الشاطئ الغربي لنهر النيل، ويبعد حوالي 77 كم إلى الجنوب من أسوان. 


بُني المعبد في عهد أغسطس قيصر، في القرن الاول الميلادي، علي أنقاض معبد قديم يعود لعصر الأسرة الـ26، كان مخصص لعبادة إيزيس. وذلك بعدما أرسل القيصر عدة حملات تأديبية للنوبة بقيادة الجنرال الروماني Petronius، وذلك من أجل إنشاء منطقة عازلة علي حدود الإمبراطورية الرومانية آنذاك، وبعد تأمين هذه المنطقة أقام الرومان العديد من المعابد بأسم أغسطس لربط الديانة المحلية بعبادة الإمبراطور. وقد تم تحويل هذا المعبد أيضا إلى كنيسة في القرن الرابع ميلادي علي يد أحد ملوك النوبة، قبل أن يتم هجرته نهائيا في القرن الثامن الميلادي.

 


وفي خمسينات القرن العشرين، تكاتفت عديد من الجهات الاثرية والمتاحف مع هيئة اليونسكو مم أجل إنقاذ تراث الإنسانية المتمثل في آثار النوبة التي كانت ستغمرها مياة بحيرة ناصر بعد بناء السد العالي، فقام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بإهداء ذلك المعبد لجهود متحف نيويورك في ذلك، وقد تم تفكيكه ونقله وعرضه هناك ضمن جناح الآثار المصرية.

 


الصورة عاليه تعود لعام 1800م ومن كتاب (وصف مصر) لعلماء الحملة الفرنسية. للمزيد من المعلومات شاهد حلقتنا عن الاثار المصرية التي خرجت من بلدها للمتاحف العالمية..

الأقسام :

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)