شرف الدين عيسى بن مهنا الطائي، المعروف بأمير العرب وقائد آل الفضل، وهي سلالة بدوية سيطرت على الصحراء السورية خلال الفترة الممتدة من القرن 13 إلى 15. عُيِّن قائدا لفرسان البدو في جيش المماليك بعد فتحهم لسوريا في 1260. كما أن والده قد شغل نفس المنصب تحت سلطة الأيوبيين. أعطاه هذا زعامة القبائل العربية السورية الرُّحل وألزمه بتقديم المساعدة للجيش في أوقات الحرب وحماية الحدود الصحراوية من غارات مغول الإلخانات في العراق. باعتبارها جزءاً من إمارته، كما تم منحه إقطاعي سلمية وسرمين. وقد شارك في العديد من الحملات ضد مغول الايلخانات مع بيبرس وقلاوون.
في عام 1279م انشق عيسى عن سلطنة المنصور سيف الدين قلاوون، وانضم إلى تمرد سنقر الأشقر في سوريا. ولما مال الاشقر الى التعاون مع المغول حذره عيسى، وهدده بمحاربته فكان رادعا له ليلتحق بجيش السلطان ليواجه المغول في حمص الثانية، وحينما جبنت قوات سنقر في المعركة، ثبت عسيى بن مهنا واستطاع تعويض النقص في قوات الميسرة ليشد ذلك من ازر السلطان وباقي الفرسان طوال المعركة. ونتيجة لقيادته السليمة للجيش، انتصر المماليك على الإلخانيين.
وبعد وفاته، خلف عيسى ابنه مهنا، وابتداءً من القرن 14، أصبح يحمل الأشخاص الذين ينتمون لنسل عيسى لقب أمير العرب دائماً عدا بعض الأحيان.
