مع تعاقب الزمن، هُجرت المعابد المصرية القديمة إلى أن غطتها الرمال. ومنها معبد الملك رمسيس الثاني بأبي سمبل جنوب اسوان، فظل منسياً مطمورا بالرمال حتى عام 1813، عندما لمح المستشرق السويسري ج. ل. بورخاردت كورنيشه المعبد العلوية من بين الرمال. وتحدث بورخاردت عن هذا الاكتشاف مع نظيره الإيطالي چيوفاني بيلوزني، وسافرا معاُ إلى الموقع، لكنهما لم يتمكنا من ازاحة الرمال عن مدخل المعبد.
وبعد خمس سنوات، عاد بيلزوني في 1817، يصطحب معه عمالا وأدوات للحفر، و نجح في محاولته لدخول المجمع. فقام برفع المعبد مساحيا وتقديم اول خريطة له بمقاساته الهندسية، وحمل منه كل شيء قيّم يمكن أن يحمله معه. حاليا يربط المرشدون السياحيون في مصر الاسم بأسطورة «أبو سمبل» وهي أنه كان هناك فتى محليا صغير السن من ابناء النوبة، هو من أرشد بيلزوني ومن معه إلى الموقع من جديد للمعبد المدفون الذي كان يراه من وقت لآخر في الرمال المتحركة. في نهاية المطاف، أطلقوا اسمه على المعبد ككل.
ويقع معبد ابو سمبل في جنوب اسوان في موقع قريب من الحدود المصرية الحالية جهة السودان ويرجع بناءه لعهد الملك رمسيس الثاني، وتعود شهرته لأنه تحدث به كل عام ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس وهو جالس بين الآلهة في قدس الأقداس.
