يحكى عن الخليفة العباسي المأمون عندما جاء الى مصر ليقف بنفسه على أحداث ثورة البشموريين، مطلع القرن التاسع الميلادي. اعجب باهرامات الجيزة، وقرر دخول إحداها وأُعجب بالنقوش التي على جدران بعضها، وسأل هل يعلم أحد من المصريين معناها؟ وتقدم منه رجل من اهل الفسطاط، قال له انه يقرأ الخط البرباوي (الهيروغليفي كما كانوا يسمونه قديما) وبالفعل وقف بين يدي المأمون يتلو عليه بعض فقرات من الحكمه التي ادعى انها ترجمه من على جدران بعض المباني الجنائزية التي كانت محيطة بمنطقة الأهرامات، واعجب المأمون بشرحه ومنحه صره مملؤه بالمال.
فهل حقا كان ذلك الرجل الفسطاطي يعرف لغة مصر القديمة؟ ام ادعى ذلك ليحصل على منحة من المأمون؟ في ضوء انه لن يراجع ترجمته أحد ولن يفهم هل كانت خطأ أم صواب، في وقت كانت الكتابة الهيروغليفية فيه على جدران المعابد والمقابر طلاسم صعبة الفهم، واقرب الى الصور منها الى الكتابة المفهومة.
شاهد حلقتنا الهامة في هذا الشأن ولا تنسى مشاركتنا رأيك في قسم التعليقات أول من خلال صفحتنا على فيسبوك
