في نهاية عام 1874م، احتاج الخديوي إسماعيل إلي من من أجل اقامة أفراح الأنجال ، فأبتدع له وزيره اسماعيل باشا المفتش وسيله جديدة يقترضها من الأهالي ديناً سمي (دين الروزنامة).
| الخديوي اسماعيل باشا |
وقد أوجس الأهلين شراً من هذه الطريقة في ابتزاز أموالهم ، لأنهم عالمون بمصيرها، ولكن الحكومة لجأت إلي الطريقة التي اتبعتها في تحصيل المقابلة ، فبلغ ما ساهم فيه الأهالي من سندات هذا القرض الإجباري 3.3 مليون جنيه، لم يدخل الخزانة منها سوي 1.9 مليون جنيه ، ولم تدفع من فوائدها سوى جزء من فوائد السنة الأولى فقط، ولكن انضم المبلغ الكلي وفوائده لمجموع الدين العام والذي بلغ بنهاية عام 1879م مبلغ 126 مليون جنيه انجليزي، ظلت الحكومة المصرية ملزمة بسداده مع اقساط الفوائد حتى عام 1941م.
