الأحداث التاريخية على شاشة السينما بين مؤيد ومعارض

طارق الشافعي
كتب
0
تناولت فترة الحروب الصليبية عديد من الأفلام السينمائية التي حملت عديد من وجهات النظر، الرؤى الاخراجية، تتباين مابين السياسه والأدب والاراء الشخصية. وقدمت السينما المصرية فيلم الناصر صلاح الدين للمخرج يوسف شاهين، انتاج عام 1963 والذي حمل على عاتقه الدروان في فلك ترويج الدولة وقتها للفكر القومي العربي، ومحاولة توحيد الدول العربية في مواجهة اعدائهم.

نفس الفكرة قدمها المخرج البريطاني ريدلي سكوت في فيلمه مملكة السماء عام 2005 ولكن الفيلم دار في فكرة أخرى، وهي التعايش بين الأديان المختلفة ونبذ التعصب، لا سيما مشهد باليان وهو يتحدث لأهل القدس ويحثهم على أن يدافعوا عن الارواح والاجساد لا عن المقدسات الدينية! وان التعايش بين مملكة القدس وصلاح الدين افضل من الحرب وقد ابرز الملك بلدوين وصلاح الدين يرحبون بذلك، وان المتعصبين دينيا (رينالد وجي، ورجل الدين الذي قام بدوره خالد النبوي من معسكر صلاح الدين).

وقد واجه الفيلمين انتقادات من عشاق التاريخ، بانهم ابتعدا عن الأحداث التاريخية بشكل او بآخر، رغم أن الاعمال الدرامية لا تتمسك بالخيط الدرامي التاريخي حتى وإن كانت القصة مقتبسه من موضوع تاريخي.


إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)