تشير بعض البرديات القديمة إلى مصطلح شمسو حور للدلالة على سلسلة من الملوك "الأسطوريين" الذين حكموا مصر القديمة في عصر ما قبل عصر الأسرات، وأولئك هم الذين ساعدوا الإله حورس في صراعه مع الإله الشرير ست، وايضا يستخدم نفس المصطلح مع الكهنة الذين اعتنوا بطقوس الجنازة.
| تقديم القرابين للنتر حورس |
ووفقًا لإحدى البرديات المحفوظة بمتحف تورينو بايطاليا، حكم شمسو حور مصر لمدة ستة آلاف عام، بين عهد الآلهة والملوك المصريين الأوائل. ويترجم بعض المؤلفين #رفقاء_حورس وهم كائنات "شبه إلهية" تتمتع بمعرفة فلكية كبيرة، ورثوها للكهنة والملوك المصريين. ايضا ورد ذكر اتباع حورس في كتابات المؤرخ المصري مانيتون، والتي نقل لنا بعضها يوسابيوس القيصري في كتاباته، انه بعد فترة حكم الآلهة، سادت فترة حكم الأبطال لمدة 1255 عام، يليهم الملوك الذين حكموا لمدة 1817 عام. في وقت لاحق حكم 30 ملك من منف، الذين حكموا بمجموع 1790 عامًا. خلفهم عشرة ملوك من تانيس لمدة 350 عامًا، وبعد ذلك جاء شمسو حور، الذين حكموا لمدة 5813 عامًا. بعدهم جاء أول ملك للأسرات، مينا، الذي حكم وادي النيل من حوالي عام 3100 قبل الميلاد.
ورد ذكرهم أيضا في عديد من النصوص، مثلا في تعاليم بتاح حتب، تم إستخدام عبارة شمسو حور، وقد تمت ترجمتها بشكل صحيح، على أنها من أتباع حورس، حيث يستحيل أن تعني رفيق حورس: الإبن الذي يستمع (يطيع) هو من أتباع حورس. ايضا في نقوش مقبرة الوزير (رخ مي رع) نجد نص يقول:
فمك مغسول، نطرونك هو تطهير الآلهة، ابناء حورس.
هنا يشير إلى الكهنة المسؤولين عن طقوس الجنازة. أيضا في نصوص الأهرام، يظهر شمسو حور أنهم أولئك المسؤولين عن تطهير الملك المصري في حقل القصب. ووفقًا لهذه النصوص، اشتبك حورس وست مع أتباع كل منهما في ميدان الصراع. وكان على الملك المصري أن يساعد حورس، وبذلك يصبح شمسو حور، على استعادة عينه. يترجم البروفيسور خورخي روبرتو أوجدون على أنه "رسول حورس".
| تمثال النتر حورس - معبد ادفو |
وبسبب ذلك أصبحت نظرية (اتباع حورس) هي الحل الأمثل لتفسير عديد من النظريات والفرضيات الغريبة عن الحضارة المصرية من عديد من الباحثين او المهتمين بالتاريخ المصري، والذين غالبا لا يخضعون لدراسات أكاديمية. مثل الذين افترضوا أن الأهرامات الثلاثه، أو معبد الاوزيريون (ابيدوس)، أو خلافه، قد تم بناءهم في عصور أقدم من عصر بناة الاهرام في الأسرة الرابعة، وأنهم فقط أعيد استخدامهم من جديد في عصور لاحقة، بداية من عصر الملك خوفو!.. نفس الشيء لتمثال أبو الهول أو "حور إم آخت" كما هو معروف في النصوص المصريه.
ولهم عديد من الشواهد التي تؤيد صحة إدعائهم أو فرضياتهم، والتي يرفض الأثريين الأكاديميين أغلبها، ويؤكدون (الأثريين) أن فترة حكم الآلهة وفترة حكم الملوك من "أبناء حورس" أو "أتباع حورس" حسب الترجمات المختلفة، ماهي إلا فترات وهمية أسطورية في التاريخ المصري القديم، وإن كانت لها قدسرتها أو احترامها في العقيدة. وهي تماثل فترة حكم الإله زيوس للعالم حتى قضائه على الفوضى في الميثولوجيا الإغريقية القديمة. ولكن لا يجب أن تعامل بشكل له واقعيته لدرجة نسبه عديد من الخوارق، أو الأمور، غير المفهومة بالنسبة لهم في الحضارة المصرية القديمة.
