حكايات رواها النويري السكندري عن اجتياح القبارصة للثغر وعدوانهم على أهله

طارق الشافعي
كتب
0

وعن عدوان القبارصة كمان على الإسكندرية عام 1365م بيحكي النويري عن عدد من البطولات لأهل الثغر في الدفاع عن مدينتهم، فهنا بيحكي عن بطولات جزار (قصَّاب) اسمه محمد الشريف انضم للجنود متطوعاً في مقاومتهم ضد الغزاة:

وهجم على الفرنجة بساطور المجزرة، وجعل عظام جماعة منهم مكسّرة، وهو يقول الله أكبر قُتِلَ من كفر، الى أن تكاثرت عليه منهم جماعة كبيرة، فاستشهد رحمه الله بالجزيرة..


أيضا يروي لنا النويري عن سكندري أخر كان شيخ فقيه اسمه محمد بن الطفّال:

.. رأوه وهو قاصد الفرنج بسيفه، فقيل له تموت يا فقيه محمد، فقال إذن أسعد، وأصير مجاور للنبي محمّد (ص)، وأي موته أحسن من الجهاد في سبيل الله لأصير في الجنة، وهجم فيهم فصار يضربهم ويضربونه إلى أن رزق الشهادة، وختم له بالسعادة..

(وطبعا نلاحظ اسلوب الكتابة الركيك المبني على السجع.. والذي كان سِمَه من سمات الأدب في العصر المملوكي). 

 


ايضا اشاد النويري بقتال جماعة من المرابطين في رباط إبن سلام، كانوا في جزيرة فاروس ولعله كان الفنار بعد خرابها. المهم بيحكي النويري بيقول انهم بدأوا القتال بالسهام لغاية ماخلصت منهم، بقوا يخلّعوا من أحجار الرباط (يعني يكسروا طوب) ويرموه على الاعداء، وطبعا دي طريقة بدائية وغير عملية في القتال أدت الى نجاح عمليات إنزال جنود الملك بطرس وتمكنهم من السيطرة على الساحل بالكامل..

إرسال تعليق

0تعليقات

إرسال تعليق (0)