عرف المصري القديم تربية وتدجين الطيور للأكل، عوضا عن الماشية والاغنام التي كانت قاصرة على طبقة الاغنياء فقط. أما الطبقة المتوسطة والفقراء، فقد اتخذوا من لحم البط والأوز عوضا عن باقي البروتينات، ومازال يحظى بمكانه هامة على مائدة الأسرة المصرية.
ولكن في عصر الملك تحوتمس الثاني، إلى نهاية عصر الاسرات، وصل إلى مصر الدجاج آتيا من سوريا (حضارة آشور)، حيث كانت منتشرا من أثر الاحتكاك مع حضارات آسيا الوسطى (موطن الدجاج الاول). كما أن معرفة المصريين الاولية بالدجاج كان كطائر للزينة يتم تربيته في حدائق منازل الأغنياء، وأيضا بغرض مشاهدة مصارعة الديوك وليس الأكل. ولكن في العصر البطلمي، القرن الرابع قبل الميلاد، بدأ المصريون في تناول لحم الدجاج بالذات الطبقة المتوسطة والفقراء، الى ان صار الوجبة الشعبية لكل الطبقات، مطهوا او مشويا او محشيا بالارز او الفريك، كما نعرفه اليوم.
