بسقوط أو انتهاء عهد الخلافة الفاطمية بمصر على يد السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، خلال القرن الثاني عشر الميلادي، انتهت الدعوة الاسماعيلية كخلافة أو سلطة دنيوية حاكمة، ولكنها تفرقت روحيا او كسلطة دينية إلى عديد من الملل والطوائف التي مازال بعضها مستمرا معنا إلى اليوم واهمها..
- الشيعة النزارية: وهم الذين يؤمنون بإمامة نزار المصطفى بالله بن المستنصر، وهم أكثر الإسماعيلية في العالم اليوم. حيث ينتشر أتباع الطائفة في أماكن مختلفة من العالم وبشكل كبير في شرق أفريقيا والهند وأوروبا، وإمام الطائفة الحالي هو شاه كريم حُسيني أغاخان الرابع.
- الشيعة المُستعلية: أو "البُهرة" كما يُعرفون اليوم، وهم من يؤمنون بإمامة أبي القاسم المستعلي بالله بن المستنصر، وينقسمون بدورهم إلى داوودية ويعيش اغلبهم في غرب الهند وبعض مناطق من باكستان، وسُليمانية ويعيش اغلبهم في اليمن، وعَلَوية وهم أقل الطوائف عددا.
- الدروز: وهم من يؤمنون بحلول روح إلهية في شخص الخليفة الفاطمي السادس الحاكم بأمر الله، ويؤمنون بارتقائه للسماء منذ عام 1021م، على أمل العودة مرة أخرى واقرار السلام والأمن في كل ربوع الأرض، وهم بذلك فقد أنهوا الإمامة في شخص بعينه بغياب الحاكم، وقبلوا الفاطميين من بعده كخلفاء دنيويين وليسو كأئمة، ثم تطورت عقيدتهم لاحقا بما أخرجها عن عباءة الإسلام، لتصير دينا مستقلا في رأي أغلب مقارني الأديان.
ويؤمن الإسماعيلية أو الفاطميين عموما بالأركان السبعة للإيمان، وهم الشهادتين والصلاة والصيام والزكاة والحج والإمامة، وأيضا بوجود تفسير باطني للقرآن يعلمه الإمام أو خليفته. ولكن النزارية يخالفون غيرهم من الاسماعيلية في انهم لا يؤمنون بغياب الإمام، فوفقا للتقليد النزاري الإمامة مُتصلة من علي بن ابي طالب بنسل ولده الحسين رضي الله عنهما، إلى إمامهم الحاضر أغاخان.
شاهد حلقتنا عن نهاية الدولة الفاطمية في مصر 👇👇👇
