كان حادث مقتل الملكة شجرة الدر عام 1257م هاما من الناحية التاريخية، فقد أراد الأمير قطز ان يتخلص من كل الموجودين في ساحة الحكم والسلطة ليعد البلاد لمرحلة جديدة، فقام بحبس الملكة شجرة الدر حين تأكد لديه انها كانت وراء اغتيال استاذه وسلطانه عز الدين أيبك، وسلمها بعد ذلك لضرتها "أم علي" وزوجه أيبك الأولى وأم أبنه، لتنهال عليها هي جواريها ضربا بالقباقيب (على رواية ابن تغري بردي) حتى ماتت.
| اغتيال شجرة الدر - لوحة فنية |
| حلوى أم علي |
بعدها أمرت السيدة "أم علي" بخلط السكر واللبن بالطحين والمكسرات، وتحضير الحلوى التي عرفت باسمها احتفالا بالقضاء علي شجرة الدر، و امرت بتوزيعها في ارجاء البلاد على العامة في الشوارع. لتشتهر بعد ذلك باسمها وتنضم الى قائمه اطباق الحلويات الشرقية الشهية التي يحبها الجميع.
